محمد بن القاسم ابن الأنباري
439
الزاهر في معاني كلمات الناس
وقال أبو عبيدة : يقال لامرأة الرجل : هي فراشه ، وإزاره ، ومحلّ إزاره ، ومحلّ مئزره . قال اللَّه عز وجل : * ( هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ ) * ( 1 ) . وأنشدنا أبو العباس : إذا ما الضّجيع ثنى عطفها * تثنّت عليه وكانت لباسا ( 2 ) وقال الآخر ( 3 ) : ألا أبلغ أبا حفص رسولا * فدى لك من أخي ثقة إزاري أراد : نسائي . ويقال لامرأة الرجل : هي أمّ الحيّ وأمّ العيال . ويقال : هي حنّة فلان . قال الشاعر ( 4 ) : ما أنت بالحنّة الودود ولا * عندك خير يرجى لملتمس ويقال : هي طلَّته أي : زوجته ، قال الشاعر ( 5 ) : وإنّ امرءا في الناس كنت ابن أمّه * تبدّل مني طلَّة لغبين دعتك إلى هجري فطاوعت أمرها فنفسك لا نفسي بذاك تهين وقال الآخر ( 6 ) : ألا بكرت طلَّتي تعذل * وأسماء في قولها أعدل تريد سليماك جمع التلاد * والضيف يطلب ما يأكل ويقال لامرأة الرجل : هي ربضه وهي عرسه ، قال الشاعر :
--> ( 1 ) سورة البقرة : آية 187 . ( 2 ) للنابغة الجعدي ، ديوانه 81 . وفيه : ثنى جيدها . ( 3 ) أبو المنهال بقيلة الأكبر الأشجعي في المؤتلف والمختلف 82 ، وبلا عزو في تأويل مشكل القرآن 143 ، والعمدة 1 / 312 . ( 4 ) قتاجة اليشكري في التنبيه للبكري 24 وفيه : بالحنة الولود . ( 5 ) لم أقف عليه . ( 6 ) لم أقف عليه .